الفيروز آبادي

348

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وقوله : ( لِيُثْبِتُوكَ « 1 » أَوْ يَقْتُلُوكَ ) أي يثبّطوك ويحيروك « 2 » وقوله تعالى : ( يُثَبِّتُ « 3 » اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ) أي يقوّيهم بالحجج القويّة . وقوله تعالى : ( وَأَشَدَّ « 4 » تَثْبِيتاً ) أي أشدّ لتحصيل علمهم « 5 » . وقيل : أثبت لأعمالهم واجتناء ثمرة أفعالهم . ويقال ثبّته أي قوّيته ، قال ( فَثَبِّتُوا « 6 » الَّذِينَ آمَنُوا ) . 10 - بصيرة في الثبى « 7 » قال تعالى : ( فَانْفِرُوا « 8 » ثُباتٍ ) أي جماعات . والثّبة والأثبيّة : الجماعة أو العصبة من « 9 » الفرسان ، ووسط الحوض . والجمع ثبات وثبون . والتثبية : الجمع . 11 - بصيرة في الثرب ثربه يثربه ثربا ، وثرّبه تثريبا وأثربه : لامه وعيّره بذنبه . قال : ( لا تَثْرِيبَ « 10 » عَلَيْكُمُ ) وثرب المريض يثربه ثربا : نزع عنه ثوبه . والمثرب : كمحسن القليل العطاء . والمثرّب مشدّدة : المخلّط المفسد . والثرب : شحم رقيق يغشّى الكرش والأمعاء .

--> ( 1 ) الآية 30 سورة الأنفال . ( 2 ) كذا ، وكأن المراد : يجعلوك في حبرة وذهول . ( 3 ) الآية 27 سورة إبراهيم ( 4 ) الآية 66 سورة النساء ( 5 ) ا : « عملهم » . ( 6 ) الآية 12 سورة الأنفال . ( 7 ) جعل الذاهب في ثبة الياء لاما . وقد تبع في هذا الراغب وجعلها بعضهم واوا . وفي القاموس جعله من الواوى واليائى . ( 8 ) الآية 71 سورة النساء . ( 9 ) ا : « بين » . ( 10 ) الآية 92 سورة يوسف .